قطاع دبي البحري يعزز مكانة الإمارة عالميًا والطلب علي تأجير اليخوت في دبي يزداد
يواصل القطاع البحري في دبي تسجيل نمو متسارع، مدعومًا ببنية تحتية متطورة ومنظومة تنظيمية تشمل اليخوت، وقوارب النزهة، والرياضات المائية، ووسائل النقل البحري، والأنشطة السياحية والتجارية.
وكشفت أحدث المؤشرات الصادرة عن سلطة دبي البحرية عن استقطاب القطاع البحري في الإمارة مستخدمين من 116 جنسية من مختلف أنحاء العالم، في دلالة واضحة على المكانة الدولية التي تتمتع بها دبي كوجهة للأنشطة والسياحة والخدمات البحرية.
8,415 وسيلة بحرية مسجلة في دبي
بحسب البيانات الرسمية، يبلغ عدد الوسائل البحرية المسجلة لدى سلطة دبي البحرية 8,415 وسيلة بحرية، بينما يعمل ضمن القطاع أكثر من 14 ألف شركة بحرية.
ويعكس هذا العدد تنوع السوق البحري في دبي واتساع نطاق الأنشطة المرتبطة به، بداية من تأجير اليخوت والقوارب الخاصة، وصولًا إلى الرحلات السياحية والرياضات المائية والنقل البحري والمطاعم العائمة.
ويتصدر البريطانيون قائمة مستخدمي القطاع، إلى جانب مستخدمين ومستثمرين ومشغلين من عشرات الجنسيات الأخرى.
بنية تحتية تضم 20 مرسى بحريًا
تدعم القطاع البحري في دبي شبكة متطورة تضم:
- 20 مرسى بحريًا.
- 4,214 رصيفًا بحريًا.
- ساحلًا يمتد لنحو 72 كيلومترًا.
- أنظمة وخدمات لتنظيم الملاحة والأنشطة البحرية.
- مرافق لاستقبال اليخوت والقوارب والوسائل السياحية والتجارية.
وتساعد هذه البنية التحتية على تلبية الطلب المتزايد على الأنشطة البحرية، كما ترفع قدرة دبي على استقبال المزيد من الزوار والمستثمرين ومشغلي الوسائل البحرية خلال السنوات المقبلة.
قوارب النزهة والرياضات المائية في الصدارة
تحتل قوارب النزهة المزودة بمحركات المركز الأول بين الوسائل البحرية المسجلة في دبي، ويبلغ عددها 3,269 قاربًا.
وتأتي بعدها وسائل الرياضات المائية بعدد 2,377 وسيلة، ثم الوسائل البحرية السياحية بعدد 1,064 وسيلة.
كما تضم المنظومة البحرية:
- 897 وسيلة تجارية للرياضات المائية.
- 224 وسيلة للنقل البحري الجماعي.
- فئات أخرى من الوسائل والأنشطة البحرية.
وتوضح هذه الأرقام أن التجربة البحرية في دبي لا تقتصر على امتلاك اليخوت والقوارب، بل تشمل مجموعة كبيرة من الأنشطة الترفيهية والسياحية والتجارية.
87 مطعمًا عائمًا بطاقة 9,600 ضيف
يضم القطاع البحري في دبي 87 مطعمًا عائمًا، منها 58 مطعمًا عائمًا خشبيًا و29 مطعمًا غير خشبي.
وتصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه المطاعم إلى نحو 9,600 ضيف، وتتركز أنشطتها بالقرب من أشهر الوجهات البحرية والسياحية، ومنها:
- دبي مارينا.
- خور دبي.
- دبي هاربر.
- واجهة الجداف المائية.
وتمنح هذه المطاعم الزوار فرصة الجمع بين تناول الطعام والاستمتاع بجولة بحرية ومشاهدة معالم دبي من الماء.
ماذا تعني هذه الأرقام لزوار دبي؟
يعني تطور القطاع البحري أن زائر دبي أصبح أمام مجموعة واسعة من التجارب، تشمل استئجار يخت خاص، والرحلات العائلية، وجولات مشاهدة المعالم، ورحلات الغروب، والاحتفالات البحرية، والرياضات المائية، ورحلات العشاء العائمة.
كما يتيح تعدد المراسي والوسائل البحرية اختيار التجربة المناسبة بحسب عدد الضيوف والميزانية ومدة الرحلة وموقع الانطلاق.
وتبقى دبي مارينا ودبي هاربر وخور دبي من أبرز المناطق التي تنطلق منها الرحلات والأنشطة البحرية المختلفة.
تنظيم وسلامة ودعم للاقتصاد الأزرق
تعمل سلطة دبي البحرية على تطوير الأطر التنظيمية والخدمات التشغيلية التي تساعد على سلامة الملاحة ورفع كفاءة العمليات وتحسين تجربة مستخدمي القطاع.
ويمثل نمو الأنشطة البحرية جزءًا مهمًا من توجه دبي نحو تطوير الاقتصاد الأزرق وتعزيز حضورها بوصفها مركزًا عالميًا للسياحة والاستثمار والخدمات البحرية.
ومع وجود آلاف الوسائل البحرية والشركات والمراسي، يواصل القطاع توفير فرص جديدة أمام الزوار والمستثمرين ومقدمي خدمات اليخوت والقوارب والرحلات السياحية.
المصدر: نُشرت البيانات بتاريخ 7 سبتمبر 2026 استنادًا إلى إعلان سلطة دبي البحرية المنشور عبر المكتب الإعلامي لحكومة دبي.


